May 14

This is my first blog post in Arabic, I wrote in Arabic newspapers before (in classical/standard Arabic), but this would be my first online… enjoy!

أخي المواطن العربي،

 

أولا أسف إنو فيقتك، حقك على راسي، بعرف إنو ما صدقت صوت القصف خف و حطيت راسك و نمت، بس صراحة، خرا عليك من بين هل ناس! يعني جد، بس يبلشو يدبحو بهل عالم بتقوم و بتفز و بتحكي فلسطين لنا و بتغير صورت بروفيلك لغزة و كمان شوي راح يطقلك عرق. و بس يصير وقف إطلاق نار (و اللي هو مصلح يعني في إنتظاركم في مجازر أخرى) بتروح و بتحكي يلا، تصبحو على خير، هاي حلوها قضية فلسطين.. يا زلمة، يا زلمة، ولك إنتا كيف بتفكر بدي أفهم، لأ صراحة، يعني و بيحكولك ليش هالعالم بتخلف و كل العالم (حتى غينيا بيساو) يتقدم، بحياة الله، ما هو بهيك عاهات منيح ما رحنا قصفنا حالنا كمان (ولا صارت، ليش الحكي)، يعني يا زلمة إنتا بدك تطلع تعمل رياضة صوتية بهل مظاهرات ولا شايف في عندك مشكلة بدك تحلها، يعني بالله دخيلك لما تنكسر ماسورة المي عندكم بالدار، بتروح بتصرخ و بتحكي الموت لصدء المواسير، عاشت المواسير الجديدة حرة مستقلة!! ولا بتروح بتجيب ماسورة جديدة و بتفك القديمة و بتركب الجديدة بدالها، أه، قولي، قولي.. يلا مستنيك راح أوقف الكتابة شوي لأسمع شو بدك تقول………………

 

طيب، قصة فلسطين أكبر من شغلة ماسورة بسيطة، مش هيك، حلو، كل مشكلة كبيرة بتتجزء لمشاكل أصغر، يعني، عطيت مفتاح بيتك لأخوك الصغير يدير بالو علي ونتا مسافر، راح إبن الحلال (ما هو طبعاً إبن حلال، مش أخوك!) منادي كل صحابو و جايب بنات و قلبلك إياها واحد من هدول الأفلام الأوروبية اللي كانو يعملوهم بالتمانينات، و رجعت، لقيت علب بيرة عل أرض، و المقلاي بنص الصالون (ما هو طبعاً، بحفلة زي هيك راح يجوعو الجماعة، يعني ما تطعميهم، عيب، و أسم العيلة راح فين) و الكنابايات مقلوبة، و المغسلة (بقدرة قادر) في الصالون، و في شغلات تحت التخت صراحة ما بنصحك حتى تسأل شو هيي.. فا إجيت و إنتا مبسوط و ريلاكس عل أخر من هل سفرة (و إنتا بتكون التاني معجب شغلات هناك، يعني فش داعي نضحك على بعض) و طلعت هل مفتاح من جيبتك و حطيتو بالخزء (!) تبع الباب و إنتا داخل (على أساس إنو بيتك، يعني داخل بدك تاخدلك هل دش و تحط راسك و تنام) و فجأة: ترارارارا! المهم، بعد ما صحوك الجيران و حكولك إنكسر الشر (مع بقيت غراضك!) و كل إشي بيتعوض و بضل أخوك و من هل حكي الفاضي هاد، شو بدك تعمل، هلء راح تزعل و تخانق أولها و تحكي الموت لأخوي إبن الكلب و سحقاً للأعداء و و الموت الزءام و العبارات هاي اللي كنا نسمعها بغرندايزر إحنا و صغار، طيب و بعدين، و أخوك داخل بحماية أبوك و ما بخلي حادا يقرب علي (إنو يعني، إسقاط على واقع سياسي، واللهي إني فهمان)، طيب هلء، يا إما بدك تعمل زي حيالله بني أدم غير عربي بدو يعمل و تبلش تعمل ليستة بالشغلات اللي بدك تعملها و تبلش فيها خطوة خطوة، يا إما بدك تعمل زي العرب و تعد 61 سنة تسبسب على أخوك

 

(ملاحظة: ما حدش يقعد يحكيلي ليش شبهت الصهاينة بالأخ، هي هيك طلع معي المثال و السلام، العادل و الشامل طبعاً!)

 

يعني يا بنيي إنتا مالك، لأ جد، في حدا ضربك على راسك إنتا و صغير و لا نحلة دخلت ب.. دانك ولا شو مالك، لأ و الله جد! يعني حتى القرود الحمر لما يعملو تجارب عليهم بروح بيمسك شغلة فا بتلسعو، فمرا تانية ما بعود يمسكها، إنتا صرلك 61 سنة عم تمسك أم هالشغلة و هي بتلسع فسماك، يا زلمة مالك، جد!

 

أنا برئيي أول حل لقضية فلسطين (أو كما تعرف بأوساط الثورجية ب: القضية، يعني يأس من الأخر، إنو القضية ما غيرها، هديك، اللي صرلها من أيام جدي و لا عمرها راح تنحل)، إنو يبطلو يحكو فلسطين عربية، لإنو كل ما بيحكو فلسطسن عربية بينحسوها، بصراحة، و بترجع بتخرب، فمشان الشو أسمو، خلص، عفو عنها، إحكو هندية مدغشقرية بس بلاش عربية هاي طنيب على ولاياكم

  

لأ و بتيجي بتحكي لواحد ليش ما تعمل إشي، بيحكيلك لا، المقاومة هي الخيار الوحيد، يعني بتحكي خلص، السلاح بإيدو و نازل يم، يعني أنا بأيد المقاومة أكثر منك، بس يعني إنتا كاين نازل تحارب و أنا وقفتك، لا جد لتكون نازل تحارب و أنا أخدت من وقتك، مانتا قاعد بتكبس بهالريموت ولا بتعمل كويز أياً من أنواع البطيخ أنت عل فيسبوك، إعملك شغلة بدل ما إنتا محمل جميلة بهالوطن اللي الغريب فبل الفريب شفق علي

 

ولا بتحكي لواحد تاني بيحكيلك لأ، هم هيك، مكتوبة بالقرأن، ليعلون علواً كبيرا، إحنا المفروض نستانا المهدي المنتظر و نفتح دينينا منيح لنسمع من الحجر و الشجر وين هل يهود الملاعين متخبيين.. إلاهي مهدي ياخدك إنتا واليوم اللي أبوك و أمك عملوك بجاه النبي يا كريم

 

يعني بالله حدا يحكيلي، بشعب زي هيك أنا مش فاهم ليش الصهاينة بغلبو حالهم و بخططو و بيجمعو قنابل نووية و كمان شوي المساكين راح يبنو قواعد عل المريخ و مغلبين حالهم زي اللي عن جد! ما يتركو هل شعب بحالو و هو راح ينقرض طبقاً لنظرية الإنتقاء الطبيعي

 

أعتذر على اللغة المش ولا بد، بس فقعت مرارتي و كان لازم أفش غلي ولا بستشهد من الزايدة.. و إزا إزعلت يا سيدي فهاي أنا كان قصدي عليها للمواطن العربي من عاداك إنتا واللي بتحبهم.. يلا، هاي ديسكلايمر