Nov 24
Grow up
icon1 admin | icon2 War and Peace | icon4 11 24th, 2009| icon31 Comment »


All what’s going on reminded me of something happened with me and my best friend back in Kuwait. Me and Wesam used to be the closest friends, I remember once we disagreed on something, and the discussion got heated, he started trashing Palestinians and I started trashing Egyptians, and we stopped talking to each other for a week. The only difference between what happened then and what’s happening now between Egypt and Algeria.. that we were a 9 year old kids.

Nov 21


و أنا أتصفح الكتابات المبعثرة على صفحات الإنترنت و ال”نيوز فيدفي فيسبوكي عن ردود الفعل لما حدث بين الجزائر و مصر، و هو ما نبهت له من زمان، من أيام ما خرج إفلاطون زمانه، عمرو أديب، و بدأ تصعيد الموقف بشكل كان متوقع أين يتجه مع الأخوة العرب (و الأخوة الفراعنة أيضاً، حتى لا يعتبر أحد أنه غير معني)، و قيل لي مؤخراً أن أسكت و لا أحمل الموضوع أكبر من حجمه فهي مجرد لعبة كرة قدم و نحن قادمون من المريخ و لا نعرف أن هذه المواصيل ستصل بين الأخوة العرب الأشقاء.. فهي لم تحدث أبداً، أبداً. فلا حرب أهلية بلبنان، و لا فتنة داخلية بفلسطين، و لا حرب أهلية بالجزائر و اليمن، و لا قتل و تعذيب المواطنين بسوريا و مصر، و لا عشائرية بالأردن، و طائفية جميلة أخرى بالعراق. أبداً أبداً، نحن شعوب و لا أروع، و التصعيد كان نهايته الطبيعية عند البعض تبادل القبل و رمي الورود، فعلاً أظن أن الشعب العربي، مع علله الأخرى، يعاني من نقص حاد و مزمن بالبي 12.

يا أخي، و أنا أتصفح الكلمات المبعثرة، و التي أصبحت تتحول لمعجم فصيح للمسبات و الأوصاف العنصرية الجميلة التي يبدو أن أصحابها قد أخذو الوقت و الجهد بإبتكارها، وجدت وصف من إحداهن إبتكره “الأخوة” الليبراليون المصريون، سدد الله خطاهم لوصف الحركة الوهابية، و يبدو أنه توسع ليشمل أهل الخليج، و بقدرة النفحة الطيبة ليشمل كل العرب، المصلح هو عرعر.

طبعاً أنا عرعر تحمل معنى خاص بالنسبة لي، لأنه حسب الأسطورة التي توارثتها عن أبي (ليس أسطورة بمعنى الكلمة، مجرد شيء حكالنا إياه أبي قد يكون محض تلفيق بصراحة) أننا آل يونس أصلنا من عرعر في شمال السعودية، و بسب حروب قبلية في أواخر قرن العشرطاش نزحنا إلى فلسطين و سمينا قرى عرعرة و عارة على أسمها.. ما علينا.

المهم، فكرة عرعر الجهنمية دي (نعم، أحياناً أتكلم بالمصري، لأن لنا شرش مصري من الإسكندرية كذلك، و هذه قصة طويلة سأقصها عليكم في ليلة أخرى) وجدت لتصف سلوكيات يعتبرها الملحدون و بعض الليبراليون المصريون تصرفات “متخلفة” من قبل “الأخر”، متجاهلين بكل ثقة كمية التخلف الموجودة على الإنترنت من قبل الملحدين و الليبرالين، كأن قول كلمة فوقية أو نعت الأخر بمصطلحات عنصرية كفيلة بإعلاء شأن القائل و نفي فكرة التخلف عنه و صبغه بصبغة حضارية.

و.. بدأت طبول المعركة تدق بين مصر و الجزائر، بوقت طويل قبل مباراة القاهرة، و علت و علت حتى أصبحت تصم الأذان لدرجة يصعب معها التفكير أن الأمور لم تعد كرة قدم بل أصبحت شتائم عنصرية بين دولتين شقيقتين، ساعدت إحداهم الأخرى بحركة إستقلالها، و ساندت الثانية الأولى بحربها لتحرير أرضها. و تلاقف المرتزقة الأخبار و هولوها بشكل لم يسبق بربوغندا الحرب العالمية الثانية، إما لغبائهم، أو لأسباب سياسية يبدو أن معالمها بدأت تتضح.

و تم إختراع أسطورة كريم (و الذي تبين فيما بعد أنه لم يمت)، و أول من تلقفها و سوق لها الأخوة الليبراليين و الملحدين “الموضوعين”، و تم نشر فيديوهات لم يكن فيها أي إثبات أن أحداث دامية حصلت، و معضم الناس القادمة من هناك إما إشتكت من هجوم على الباصات أو إرعاب، و ليس كما تم تسوقيه بجرحى و قتلى كأنك تسمع أخبار العراق أو غزة (و التي كانت تقصف فعلاً في ذلك الوقت، لكن هذا موضوع أخر ليس بذي علاقة)، و خرج القائد علاء ليلقى بكلمته العصماء، و نسي العالم التوريث على أخت الفساد (الذي بالمناسبة تعادلت فيه مصر مع الجزائر حسب منظمة الشفافية الدولية)، و أصبحت القضية تهويل و سمعت و قالولي و تحول السناريو لسرقة أدبية من شاهد ما شفش حاجة. فرغم نفي ممدوح علي المستشار الطبي لسفارة مصر في السودان أن تكون هناك أي إصابات جدية، و رغم أن كل من كانو هناك و طلعو على الإعلام المصري قالو أن المسألة هي مهاجمة باصات و تهديد كلامي، و هو ما يصير بالكثير من المباريات حول العالم، لم يعد هناك من يسمع، حتى أني أرسلت فيديو لمجوعة من الجموع الغاضبة عن بعض الوقائع التي تثبت هذا الموضوع من مصريين كانو هناك، لم أسمع أي رد.. و رجعنا للا صوت يعلو فوق صوت المعركة، نفس المبدأ الفاشي، لكن مع عدو مختلف هذه المرة.

و لكن، فلنفرض الأسوء، فلنفرض أن المسألة ليست مجرد مهاجمة حافلات و تهديد كلامي و جروح بسيطة بأقصى حال، فلنفرض أن هناك إصابات خطرة و أن الحكومة الجزائرية كانت متواطئة في ذلك، أين النقاش الموضوعي و التصرف السليم لهذا الموضوع، هل سنظل غوغائي التصرف بكل مشكلة تواجهنا بحياتنا بهذا الشكل، و نلجأ للمخزون العنصري المخزن بقلوبنا كلما حدثت مشكلة مع دولة أخرى و نسف كل التاريخ المشترك مع شعب بكامله.

لست من المؤمنين بفكرة العروبة، و لست من المؤمنين بمبدأ “يلا بوسو بعض و تصالحو”، لكن بالتأكيد ضد الترويج للأكاذيب و تهويل الأمور و السب على الجميع و فلب الموازين. ففجأة، أصبح الكيان الصهيوني الصديق الوفي، فهو، على رأي أحدهم، لم يفعل شيء لمصر منذ 1973 (فعلاً، كلام دقيق) و حتى ما أرتكب من قبل كان مبرراً لأنه في سياق حرب، لكن المناوشات التي صارت في مباراة كرة قدم، مهما بلغت حدتها، تسلتزم كل هذه الحرب الإعلامية و التجيش العاطفي. يعني نحن نلوم أمريكا على إحتلالها العراق كنتائج لما حدث في 11/9، و لدينا عقول كانت ستدمر العالم كله لو هذا حدث عندها (من دولة غير الكيان الصهيوني طبعاً، لأنهم حبايبنا و يمكن غفرانهم).

يا عزيزتي، أنتم عرب رغم أنوفكم.. و الدليل على ذلك طريقة حواركم. العروبة ليست عرق أو أصل، العروبة طريقة في التخلف العروبة علامة مسجلة في عدم القدرة على المتاقشة بموضوعية و الإنخداع وراء أي شيء بسهولة. العروبة هي مسلسل عمره 1500 سنة من عقلية داحس و الغبراء ، سواءاً بالعشائرية أو الطائفية أو أي إشي ممكن نفكر فيه.. حتى كرة القدم.